ماذا قال الطب القديم عن الشفلح؟

لقد وردت مخطوطة لأبي جعفر ابن أبي خالد المتطبب

عنوانها “الاعتماد في الأدوية المفردة وقواها ومنافعها” ان الشفلح هو الأصف والقبار وهو شجرة تعلو على الأرض ذراعين ينبت في الصخر وله قضبان دقاق وغلاظ،

خضر وحمر. المستعمل من هذه الشجرة، عرقها وورقها ونوارها وحبها. وهي قاطعة ومنقية للرطوبات

الزائدة في المعدة ومفتحة لسدد الكبد ومحللة لماء الطحال وغلظة ومدرة للبول والطمث واذا شرب بعسل وماء

حار نفع من أوجاع النقرس والوهن العارض للادراك. وقد يخلط به دقيق الشعير ويضمد به ورم الطحال. ومن

كان لديه ألم ضرس فعليه يضغ بعض جذر الشفلح. وإذا ضمدت به الجروح الخبيثة نفعها نفعا عظيما.

اما الملك المظفرالمتوفى “694ه” فيقول في كتابه المعتمد في الأدوية المفردة عن الشفلح ما قاله أبوجعفر ويضيف ان ثمرته

المملحة إذا غسلت ونقعت حتى يذهب قسوة الملح صارت على مذهب الطعام تغذو غذاء يسيرا وعلى مذهب الادام تؤكل مع الخبز وعلى مذهب الدواء تكون محركة للشهوة المقصرة ولجلاء ما في المعدة من البلغم واخراجه مع البراز ولتفتيح ما في الكبد والطحال من السدد وتنقيتها وإذا استعملت هذه الثمرة فينبغي ان تستعمل مع خل أوعسل قبل سائر الطعام والشفلح ترياق يطيب الفم ويطرد الريح ويزيد في الباءة وجذره جيد للبواسير إذا دخن به

اما داود الانطاكي فيقول في كتابه “تذكرة أولى الألباب والجامع للعجب العجاب” ان الشفلح يسمى القبار والسلب والبسراسيون والطقين. وعصارته تخرج الديدان وهو يضر المعدة المحرورة

ولقد طبخت العرب ثمرته مع المرق في سالف الأزمان

ويقول كوكووارا من الهند ان مغلي الشفلح يستعمل كغسيل للعينين كما يشرب ساخنا لعلاج سوء الهضم

ولقد حظي بتقدير كبير عند الإغريق كطعام حريف

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعالج جذور الكبار الطازجة ديسك الظهر والتي تعتبر الحل البديل للعمليات الجراحيه

اجراءات السلامة لحماية العمود الفقري : في السيارة: ** يجب إختيار النوع المناسب من السيارات ...

Contact Person تواصل معنا على واتسآب